أبي بكر بن هداية الله الحسيني
186
طبقات الشافعية
وكان يقرأ سورة الاخلاص ، في كل أسبوع ستمائة مرة . توفي رحمه اللّه باليمن « 1 » سنة خمس وتسعين « 2 » وأربعمائة . أبو عبد اللّه الحسين الطبري رحمه اللّه هو أبو عبد اللّه الحسين بن علي الطبري « 3 » ، درّس بنظامية بغداد قبل الغزالي . وله كتاب يسمى « العدة » قليل الوجود ، كتبه بمكة
--> ( 1 ) - كذا في الأصل . وفي المراجع السابقة انه توفي بمكة . ( 2 ) - في « الطبقات الكبرى » : « توفي سنة خمس وسبعين » . وفي بقية المراجع خمس وتسعين ، ولعله الصواب ، فقد ذكر صاحب « العقد الثمين » ان مولده في جمادي الآخرة سنة سبع وأربعمائة ، وقيل : سنة عشر . ( 3 ) - من أكابر فقهاء الشافعية . تفقه بخراسان وبغداد ، ودرّس بالنظامية إلى أن قدم الغزالي فعزل به ، ثم أعيد إليها بعد أن ترك الغزالي تدريسها . وجاور بمكة . له « العدّة » الموضوعة شرحا على « إبانة الفوراني » . قال السبكي : « كان إماما كبيرا ، أشعري العقيدة ، جرت بينه وبين الحنابلة القائلين بالحرف والصوت خطوب ، والأقرب انه توفي سنة 495 ه لا أدري بمكة أم بأصبهان » . انظر « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 349 - 351 وفيه أقوال في اسمه وتاريخ ومكان وفاته ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 408 وفيات سنة 498 ، و « العبر » للذهبي ج 3 ص 350 وفيات سنة 498 ، و « العقد الثمين » ج 4 ص 200 ، و « تبيين كذب المفتري » ص 287 .